Free Web Hosting by Netfirms
Web Hosting by Netfirms | Free Domain Names by Netfirms

Chapter 6-10 Arabic

Friday, November 05, 2004

Home
Introduction
Chapter 1-5 English
Chapter 6-10 English
Chapter 1-5 Arabic
Chapter 6-10 Arabic
Acknowledgments
The Translator
Feedback
Photo Gallery
Contact us

 

 

الفصل السادس

فى شرف القرآن ومدحه

دَعْنِى ووَصْفِى آيات لَهُ ظَــهَرَتْ        

ظُهــــورَ نَــارِ القـــرَى لَيْلاً عَلَـــى عَلَمِ

فالْدُّرُّ يَزدادُ حُسْناً وهْوَ مُنَتظـِـــــمٌ                       

وليـــسَ يَنْقُصُ قَدْراً غيرَ مُنتَظِمِ

فما تَطاوُلُ آمالِ المديحِ إلــــى                   

مــا فـــــيهِ مِنْ كَرمِ الأخلاقِ والشِّيَمِ

آياتُ حَقٍّ مِن الرَّحْمــنِ مُحْدَثَةٌ                   

قديمـــةٌ صِفَةُ الموصوفِ بالقِدَم 

لَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمانٍ وهِى تُخْبِرنُــــــا                       

عَنِ المَعَادِ وعــــن عـــادٍ وعن إِرَمِ

دامَتْ لَدَيْنا ففاقتْ كُل مُعْـــجِزَةٍ                  

مِنَ النَّبيِّينَ إذْ جـــــــاءتْ ولَمْ تَدُمِ

مُحْكَمَاتٌ فما تُبْقينَ مِنْ شُـــبَهٍ                    

لِـــــذِى شِقاقٍ وما تَبْغِينَ مِنْ حَكَم 

ما حُوربتْ قَطُّ إلاّ عادَ مِنْ حَـــرَبٍ             

أعْــــدَى الأعادِى إليها مُلْقِىَ السَّلَمِ
 

رَدَّتْ بلاغَتُها دَعْوَى مُعارِضِـــــها

رَدَّ الغَـــــيورِ يَدَ الجــانِى عَــــــــنِ الحُــرَمِ

لها مَعَانٍ كَمَوْجِ البَحْرِ فى مَـــدَدٍ                 

وفــــــوْقَ جوْهَرِهِ فى الحُسْنِ والقِيَمِ

فلا تُعَدُّ ولا تُحْصَى عَجائِبُــــها                  

ولا تُســـامُ علــى الإكْثـــارِ بالسَّأَمٍِ

قَرَّتْ بِها عَيْنُ قاريها فَقُلْتُ لَــــهُ                 

لَقَــدْ ظَفَرْتَ بِحَـــــبْلِ اللهِ فاعْتَــصِم 

إن تَتْلُها خِيفَةً مِنْ حَرِّ نارِ لَظَــــى              

أطــفأْتَ نــارَ لَظَــى مِنْ وِرْدِها الشّيـِِمِ 

كأنَّها الحَوْضُ تَبْيَضُّ الوجــــوهُ بِهِ              

مِــــــنَ العُصَـــاةِ وَقَدْ جَاءوهُ كالحُمَمِ

وكالصِّراطِ وكالميزانِ مَعْـــدِلَةً                  

فَالقِسْــــطُ مِنْ غَيْرِها فى الناسِ لَمْ يَقُمِ

لا تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ رَاحَ يُنكِرُهــــا                

تَجـــــاهُلاً وَهْوَ عَيْنُ الحاذِقِ الفَهِمِ

قَدْ تُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَ الشَمْسِ مِنْ رَمَدٍ           

ويُنْكِرُ الفَــــــمُ طَعْمَ الـماءِ مِنْ سَقَـــــم

^^ أعلى الصفحة 

الفصل السابع

فى إسرائه ومعراجه عليه الصلاة والسلام  

يا خَيْرَ مَنْ يَمَّمَ العافونَ ســـاحَتَهُ                

سَعْيـــاً وفَوْقَ مُتـــــونِ الأْينُقِ الرُّسُمِ

ومَنْ هُوَ الآيَةُ الكُبْرَى لمُعْتَبِــــرٍ                 

ومَـــن هـــو النِّعْمــــةُ العُظْمَىِ لمُغتَنِمِ

سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلاً إلــــى حَرَمٍ                

كما سَــــرَى البدْرُ فى داجٍ مِنَ الظُّلَمِ

وَبِتَّ تَرْقَى إلـــــى أنْ نِلْتَ مَنْزِلةً                

مِنْ قـــــابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرَمِ

وقَدَّمَتْكَ جَميعُ الأنبــــياءِ بِها                     

والرُّسْلُ تَقْديِمَ مَخْدومٍ عَلَى خَــــدَمِ

وأنتَ تَخْتَرِقُ السِّبْعَ الطِّبــاقَ بِهِمْ        

فــــى مَوْكِبٍ كُنْتَ فيهِ صَاحِبَ العَلَمِ
 

حَتَّى إذا لم تَدَعْ شَأْواً لمُسْـــــتَبِقٍ

مِنَ الدُنُـــــــوِّ ولا مَرْقًــــى لِمُسْتَنِمِ

خَفَضْتَ كُلَّ مَقَامٍ بالإضـــــــافَةِ إِذْ                      

نُودِيـتَ بالرَّفْـــعِ مِثْلَ المُفْرَدِ العَلَمِ

كَيْما تَفوزَ بِوَصْلٍ أىِّ مُسْــــــتَتِرٍ                

عـَــنِ العُيُــــــــونِ وَسِـــــرٍّ أىِّ مُكْتَتَمِ

فَحُزْتَ كُلَّ فَخَارٍ غَيْرَ مُشْــــــــتَرَكٍ                     

وجُـــزْتَ كُــــلَّ مَقـــامٍ غَيْرَ مُزْدَحَمِ

وجَلَّ مِقْدارُ ما وُلِّيتَ مـــنْ رُتَبٍ                 

وعَــزَّ إِدْراكُ مــا أُوليِــــتَ مِنْ نِعَمِ

بُشْرَى لنا مَعْشَرَ الإسْلامِ إنَّ لنــا        

مِـنَ العِنـــــايَةِ رُكْنــاً غَيْرَ مُنْهَدِمِ

لَمّا دَعا اللهُ داعينا لطـــاعَتِهِ                     

بـِأكــرَمِ الرُّسْـــلِ كُنّا أكْـــرَمَ الأمَـــــم

 

^^ أعلى الصفحة 

الفصل الثامن

فى جهاد النبى عليه الصلاة والسلام  

راعتْ قُلوبَ العِدا أنبـــــــاءُ بَعْثَتِهِ                      

كنَبْـــئَةٍ جْلَفَتْ غُفْـــــلاً مِـــنَ الغَنَمِ

ما زالَ يَلقاهُمُ فى كُــلِّ مُعْتَرَكٍ                   

حَتَّــى حَــكَوْا بِالقَنــا لَحْمًا على وَضَمِ

وَدُّوا الفَرارَ فكادوا يَغْبـِــطونَ بِهِ                

أَشْلاءَ شـالتْ مَعَ العِقْبانِ والرَّخَمِ

تَمْضِى الليالى ولا يَـــدرونَ عِدَّتَها              

ما لَــمْ تَكُنْ مِنْ لَيالِى الأشْهُرِ الحُرُمِ

كأنما الدِّينُ ضَيْفٌ حَــلَّ ساحَتَهُمْ                

بكُـــلِّ قَرْمٍ إلــى لَحْـــمِ العِداَ قَرِمِ

يَجُرُّ بَحْرَ خَميسٍ فَوْقَ سابِـــحَةٍ                 

يَرْمِى بِمَــــوْجٍ مٍــنَ الأبطالِ مُلْتَطِم

مِنْ كُلِّ مُنْتَدِبٍ للهِ مُحْتَسِـــبٍ

يَسْطُــو بِمُسْـــــتأصِلٍ للكُفْرِ مُصْطَلِمِ

حَتَّى غَدَتْ مِلَّةُ الإسْلامِ وَهْـــىَ بـِهِمْ             

مِـــنْ بَعْدِ غُرْبَتِهــا موصــــولَةَ الرَّحِمِ

مَكْفولَة أبداً مِنهُمْ بِخَيْـــرِ أبٍ                     

وخَيْـــرِ بَعْــلٍ فَلَمْ تَيْتَمْ وَلَـــمْ تَئِمِ

هُمُ الجِبالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مُصـادِمَهُمْ         

مــاذا رأى مِنْهُمْ فى كُلِّ مُصْطَدَمِ

وَسَلْ حُنَيْناً وَسَلْ بَدْراً وَسَلْ أُحُــداً              

فُصُـولُ حَتْفِ لَهُمْ أدْهَى مِنَ الوَخَمِ

المُصْدِرى البيضَ حُمْراً بَعْدَ مـا وَرَدَتْ        

مِـنَ العِدا كُلَّ مُسْــوَدٍّ مِــنَ اللِّمَمِ

والكاتِبينَ بِسُمْرِ الخَــطِّ ما تَرَكَتْ        

أقْلامُهُمْ جـِرْفَ حِـــسْمٍ غَيْـــــرَ مُنْعَــجِم 

شاكىِّ السِّلاحِ لَهُم سيمــــا تُمَيِّزُهُمْ              

               والـــــوَرْدُ يَمْتـــــازُ بالسِّيمـــــا عَن السّــــَلَمِ

تُهْدِى إليكَ رِياحُ النَّصْـــرِ نَشْرَهُمُ               

                         فَتَحْـسَبُ الزَّهْرَ فى الأكمام كُلَّ كَمِى

كأنَّهُمْ فى ظُهُورِ الخَيْلِ نَبْتُ رُبــاً        

مِنْ شِـــدَّةِ الحَزْمِ لا مِنْ شِدَّةِ الحُزُمِ

طارَتْ قُلوبُ العِدا مِنْ بَأسِهِمْ فَرَقــــاً           

فمـــا تُفَرِّقُ بَيْنَ البَهْــــــــمِ والبُهَـــــــــمِ

وَمَنْ تَكُنْ بِرَسولِ اللهِ نُصْرَتُـــــهُ                

إنْ تَلْقَــهُ الأُسْدُ فى آجامِها تَجِمِ

وَلَنْ تَرَى مِنْ وَلِىٍّ غَيْرِ مُنْتَصِـــرٍ               

بِـهِ ولا مِــنْ عَـــــدُوٍّ غَيْرِ مُنْقَصِمِ

أحَلَّ أمَّتَهُ فى حِرْزِ مِلَّتِــــــــهِ                    

كاللَّيْثِ حَــــلَّ مَعَ الأشْبَالِ فى أَجَمِ

كَمْ جَدَّلَتْ كَلِماتُ اللهِ مِنْ جَـــدِلٍ                 

فِيــهِ وكَمْ خَصَمَ البُرهانُ مِنْ خَصِمِ

كَفاكَ بَالعِلْمِ فى الأُمِّىِّ مُعجِــــزَةً                 

فـــى الجاهِلِيَّةِ والتأديبِ فى اليُتُم
 

^^ أعلى الصفحة 

الفصل التاسع

فى التوسل برسول الله  

خَدَمْتُهُ بِمَديحٍ أسْتَقيلُ بِـــــــهِ                             

ذُنــوبَ عُمْرٍ مَضَى فى الشِّعْرِ والخِدَمِ

إذْ قَلَّدانِىَ ما تُخْشَى عَواقبُــــهُ                    

كأنَّنِى بِهِـــما هَـــدْىٌ مِــــــــنَ النَّعَمِ

أطَعْتُ غَىَّ الصِّبا فى الحالتينِ وَمـــا           

حَصَـــلْتُ إلاّ علــــى الآثـــــــامِ والنَّـــــدَمِ

فيا خَسارةَ نَفْسٍ فى تِجارتهــــا                  

لـم تَشْتَرِ الدِّيـــنَ بالدنيا ولم تَسُمِ

وَمَنْ يَبِعْ آجِلاً مِنْهُ بعاجِــلِهِ                       

يَبِنْ لَـــهُ الغَبْنُ فى بَيْعٍ وفى سَلَم

إنْ آتِ ذَنْبًا فما عَهْدِى بِمُنْتَقِـــضٍ

مِنَ النَّبىِّ ولا حَـــــبْلِىِ بِمُنْصَرِمِ

فَإِنَّ لى ذِمَّةً مِنْهُ بِتَسْــــــــمِيَتِى                   

مُحَمَّــــداً وَهْوَ أوْفَى الخَلْقِ بالذِّمَمِ

إنْ لَمْ يَكُنْ فى مَعَادى آخِذاً بِيَــدِى       

فَضْـــلاً ، وإلاّ فَقُلْ يا زَلَّةَ القَدَمِ

حاشاهُ أن يَحْرِمَ الراجِى مَكارِمَـــهُ              

أو يُرْجِـعَ الجـــــارَ مِنْهُ غيرَ مُحْتَرَمِ

وَمُنْذُ ألْزَمْتُ أفكارِى مَدائِحَــــهُ                  

وَجَدْتُــهُ لِخَلاصــــى خَــــــــيْرَ مُلْتَزِمِ

وَلَن يفوتَ الغِنَى مِنْهُ يداً تَرِبَــتْ                 

إنَّ الْحَــيا يُنبِتُ الأزهارَ فى الأُكُمِ

ولَمْ أُرِدْ زَهرةَ الدُّنْيا التى اقْتَطَفَــتْ             

يَــــــدا زُهَيْرٍٍ بما أثـْنَى عَلَى هَرِم
 

^^ أعلى الصفحة 

الفصل العاشر

فى المناجاة وعرض الحاجات

يا أكْرَمَ الخلق ما لِى مَــــنْ ألوذُ بِهِ              

سِــواك عنْدَ حُلولِ الحادثِ العَمَمِ

ولَنْ يَضِيقَ رسولَ اللهِِ جاهُكَ بِـــى             

إذا الكرِيمُ تحَـــلَّىِ بِِاسْــمِ مْنْتَــــــقِمِ

فَإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيا وَضَرَّتَهــــا                

ومِــنْ عُلومِــكَ عِلْمَ اللَّوْحِ والقَلَمِ

يا نَفْسُ لا تَقْنَطِى مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَــتْ             

إِنَّ الكبَائِــرَ فــــى الغُفْرانِ كاللَّــمَمِ

لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّى حين يَقْسِمُــــها                 

تَأْتِى عَلَـى حَسَبِ العِصْيانِ فى القِسَمِ

يا رَبِّ واجْعَلْ رَجائِى غَيْرَ مُنْعَكِـسٍ            

لَدَيْــكَ واجْعَلْ حِسابِى غَيْرَ مُنْخرِمِ

والطُفْ بِعَبْدِكَ فى الدارَيْنِ إنَّ لَــــهُ             

صَبْــراً مَتَى تَدْعُهُ الأهْوالُ يَنْهَزِمِ

وائْذِنْ لِسُحْبِ صَلاةٍ مِنْكَ دائِمَـــةٍ                

علـى النَّبِـــىِّ بـِمُنْــــهَلٍّ ومُنْسَجِمِ

ما رَنَّحَتْ عَذَباتُ البانِ رِيِحُ صَبـــا            

وأطْــرَبَ العِيـــــــسَ حادِى العِيسِ بالنَََّغَمِ

^^ أعلى الصفحة 

 
   
   
   
   
   
             
 

 

قال الشيخ الباجورى رحمه الله :-

 ويوجد فى بعض النسخ أبيات لم يشرح عليها أحد من الشارحين ، لكن لا بأس بها وهى :-

 

ثُمَّ الرِّضا عن أبى بكر وعَنْ عُـــــمْرٍ          

وعَـــنْ عَلى وعـــن عثــمانَ ذِى الكَرَمٍ

والآلِ والصَّحْبِ ثـُمَّ التابعينَ فَهُـــمْ              

أهْلُ التُّقَــى والنَّقا والحِـــلْمِ والكَـــــرَمِ

يا رَبِّ بالُمصطَفَى بَلِّغْ مَقاصِدَنــا       

واغْفِــرْ لنـــا ما مَضَى يا واسعَ الكَرَمِ

واغْفِرْ إلهِى لكُلِّ المسلمين بــــما                

يتلـون فى المسجد الأقْصَى وفى الحَرَمِ

بجاهِ مَنْ بَيْتُهُ فى طيبَةٍ حَـــرَمٌ                   

واسْــمُهُ قَسَــمٌ مِــــنْ أعظَــمِ القَسَمِ

وهَذِهِِ بُرْدَةُ المخْتارِ قَدْ خُتِمَـتْ                    

والحَــمـْدُ للهِ فِى بدْءٍ وفى خَتَم

أبياتُُهَاَ قد أتتْ ستين مَعْ مِـــائةٍ                   

فَرِّجْ بهــــا كَربَنــــــاً يـا واسِــعَ الكَرَمِ

^^ أعلى الصفحة 

 
   
   
   

 

Home | Introduction | Chapter 1-5 English | Chapter 6-10 English | Chapter 1-5 Arabic | Chapter 6-10 Arabic | Acknowledgments | The Translator | Feedback | Photo Gallery | Contact us

This site was last updated 29 June 2004